محمد عبد المنعم خفاجي

514

الأزهر في ألف عام

والجوهرة والسنوسية ومتن السلم وتحفة الميهي ومتن السمرقندية ومتن الزبد لابن رسلان وغيرها » . فلما درجت من عشى تركت تلك النعم المتكاثرة ورحلت في طلب العلم إلى القاهرة » . . « كان وصولي الأزهر أواخر سنة 1271 ه ثم في أول سنة 1272 حضرت ابن قاسم والكفراوي ، وفي سنة 1273 حضرت البرماوي والكفراوي أيضا ، وفي هذه السنة زلزلت الأرض والبلاد زلزلة عظيمة هدمت منها بعض البيوت والمآذن بمصر ، وفي سنة 1274 حضرت شرح الخطيب ثانيا وشرح الأزهرية وحاشيته وشرح القطر . وفي هذه السنة توفي أخي محمد الغندور ، وفي سنة 1277 حضرت التحرير وشرح القطر ثانيا وشرح الشذور » . « حضرت على سيبويه زمانه وعلامة عصره وأوانه شيخ الإسلام وتاج العلماء الأعلام شيخنا إبراهيم الباجوري طيب اللّه ثراه وجعل الفردوس مأواه ، فحضرت دروسه في المنهج والتحرير وكتب الحديث والتفسير ، وهو الإمام الذي اقتدت به علماء الأمصار ، وتنزهت من فضائله في حدائق ذات بهجة وأنوار » . وقرأت على من رقى في معارج الفنون مولانا الشيخ إبراهيم السقا شرح الجامع الصغير وشيئا من كتب التفسير ، وقرأت الفقه وشيئا من الحديث على الشيخ محمد الأشموني ، وقرأت على شيخنا الخضري شرح المنهج والتحرير والنحو والبيان ، ونافست في الجد والطلب جميع الإخوان ، وقرأت على الشيخ مصطفى البدري شيئا من الفقه والنحو وغيرهما ، وقرأت على الشيخ الرهابيني شيئا من المنطق والنحو والبيان ، وكتب لي بخطه إجازة ( موجودة لدى صورتها الخطية ) ، وهي « تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام ، المحي مآثر الأعيان ، بنشر ثنائهم المخلد في صحائف الأيام ، والصلاة والسلام على أفضل الرسل الكرام ، وعلى آله